هذا الموقع هو الموقع الرسمي المنشور باسم الشيخ الروحاني أبو فاطمة. يقدّم الموقع محتوى توعويًا واستشارات روحانية عن بُعد، مع إمكانية ترتيب مقابلة مباشرة حسب الاتفاق، من دون الإعلان عن مقر أو الادعاء بوجود فروع في مدن أو دول مختلفة.
من هو صاحب الموقع؟
الاسم المهني المستخدم في الموقع هو الشيخ الروحاني أبو فاطمة. لا ينسب الموقع إلى صاحبه شهادات أو تراخيص مهنية، ولا يقدّمه بوصفه طبيبًا أو معالجًا نفسيًا أو مفتيًا. نطاق العمل هو الاستماع والتوجيه الروحي العام ومساعدة السائل على فهم المشكلة، مع توضيح الحالات التي يجب أن تنتقل إلى مختص مؤهل.
هدف المحتوى
تتناول المقالات أسئلة شائعة حول العلاقات، والرقية الشرعية، والمخاوف الروحية، والتمييز بين النصيحة الصادقة والاحتيال. نعمل على تقديم إجابات واضحة لا تعتمد على التخويف أو تكرار الكلمات أو الوعد بنتائج سريعة. المقالات للتوعية العامة ولا تُعد تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا، ولا فتوى خاصة بحالة القارئ.
ميثاق الشفافية
- لا ندّعي معرفة الغيب أو قراءة الأفكار.
- لا نضمن رجوع شخص أو تغيّر مشاعره، لأن إرادة الناس وحقوقهم يجب أن تُحترم.
- لا نستعمل عبارة «نتيجة مضمونة 100%» ولا نحدد مدة ثابتة لجميع الحالات.
- لا نطلب كلمات مرور أو صورًا خاصة أو بيانات بطاقات أو وثائق هوية.
- لا نشجع على إيقاف دواء أو تأخير زيارة الطبيب أو تجاهل العنف والتهديد.
- نصحح المقالات عندما نجد معلومة مبالغًا فيها أو صياغة قد تُفهم على نحو مضلل.
كيف تُقدّم الاستشارة؟
تبدأ الاستشارة برسالة مختصرة تصف المشكلة والهدف من التواصل. بعد ذلك يُوضَّح نطاق الخدمة وطريقتها وأي تكلفة قبل الاتفاق. قد يكون التوجيه روحانيًا عامًا، أو خطوات عملية لتحسين التواصل، أو إحالة إلى عالم شرعي أو مستشار أسري أو طبيب أو مختص نفسي. ولا تُستعمل الاستشارة للسيطرة على طرف آخر أو ملاحقته أو تجاوز رفضه.
مسؤولية القارئ
يختلف كل موقف عن الآخر، ولذلك لا ينبغي تطبيق قصة شخص على شخص آخر. في حالات الألم الجسدي، نوبات الهلع، الاكتئاب، الأفكار المؤذية، العنف الأسري أو الابتزاز، اطلب المساعدة من جهة مؤهلة في بلدك فورًا. ويمكن الجمع بين الدعاء والرقية المشروعة وبين العلاج المهني؛ فلا تعارض بين طلب الطمأنينة الروحية والأخذ بالأسباب.
التواصل والتصحيح
إذا وجدت خطأ في مقال، أو أردت معرفة مصدر صياغة، أو رغبت في استشارة أولية، استخدم صفحة اتصل بنا. اذكر رابط المقال عند طلب التصحيح، ولا ترسل معلومات شخصية لا يحتاجها الطلب.